منتديات الشيخ الروحاني أبو محمد السوسي للعلوم الروحانية و الرقية الشرعية : 00212634753098
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الشيخ الروحاني أبو محمد السوسي للعلوم الروحانية و الرقية الشرعية : 00212634753098


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 قصة وحوار مع أبناء الملك الأحمر!!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ أبو محمد
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1758
تاريخ التسجيل : 10/07/2011
الموقع : www.alrouhan.roo7.biz

مُساهمةموضوع: قصة وحوار مع أبناء الملك الأحمر!!!    السبت 12 نوفمبر 2011, 04:27

هناك جنيتان كانتا تحضران على جدتي , إحداهما حسنا خانم التي كنت أحاورها والأخرى تدعى حُسُن كانت صغيرة السن , وعندما تحضر على جدتي كانت تتكلم كالأطفال وتتصرّف تصرفات تدلّ على شقاوتها , وكنّا جميعاً نقدّر ذلك الوضع فنتعامل مع جدتي بتلك الحال معاملة الأطفال , ولكنها كانت تقوم بأعمال شفائية متميّزة , وأما حسنا خانم فإسمها يدلّ عليها , تصبح جدّتي عند حضورها أكثر اتزاناً وكمالاً وصبا , وينعكس ذلك على جدتي التي تصبح مثقفة وواعية , وقادرة على المناقشات بمواضيع بعيدة كلّ البعد عن معرفة جدتي العادية .
وقد سبق وحضر على جدتي من قبل جنيان أحدهما طبيب يدعى الدكتور مرشد وأنا لاأذكره ولكن وصلتنا قصص كثيرة عن عجائبه وأعماله الطبية التي كان يقوم بها عبر جدتي والآخر هو الذي كان له الفضل بفتح ذلك الباب الواسع للجان للدخول بها لم أعد أذكر اسمه .
وبفرصة أخرى اغتنمتها أتممت الحوار مع حسنا خانم وكان التالي :
ــ لقد دونت الحوار الذي دار بيننا سابقاً وكان أول ماخطر لي أن أسألك عن هذه المعلومات الشيقة التي حصلت عليها والتي تدل على مستوى علمي متطور جداً , فهل أنتِ المثقفة أم أن جميع الجان متطورون لهذه الدرجة ؟
ــ الحقيقة أننا أكثر تطوراً منكم بالمعلومات والخبرات لسبب هام هو أننا وجدنا قبلكم فنحن لم ننتظر الظروف التي سبقت وجودكم من التطور , إضافة لحريتنا بالحركة وانتفاء حاجتنا للغذاء والعوامل المختلفة التي لاتستطيعون الاستغناء عنها , فأنتم أكثر ماتكونون خدماً لجسدكم المادي وتهملون تطور البنى الأكثر رقياً التي تشكلكم , فلو طورتم أرواحكم وعقولكم لمراحل متقدمة لهان الأمر عليكم كثيراً . ولكن بمعرض الرد أقول أن معلوماتي متطورة أكثر من غيري كوني مثقفة ومهتمة بالعلم .
ــ لماذا تهتمون كثيراً بالنوبات وبأصوات الدفوف والطبول ؟
ــ ليس ذلك من أجلنا بل من أجلكم , فكما تعرف عند النوبات أو الزار كما يسمى بمصر يقترب الإنسي لمراحل كبيرة من الأحاسيس التي تقربه منا , أي يستطيعون الوصول للحال وهذا الحال يولج الإنسان بعوالم مختلفة أكثر رقياً من الناحية الروحية .
ــ لماذا تكثر حالات الحضور أو اللبس للجان فقط في مناطقنا , وإن صح التعبير في المجتمعات المتخلفة , لما لايكون ذلك بأمريكا أو أوربا مثلاً ؟
ــ هناك حالات من الدخول بكل مناطق العالم , ولكن معالجتها تختلف من منطقة لأخرى , إضافة إلى أن هذه المجتمعات التي نكثر فيها الحضور بحكم طريقة التفكير السائدة والخلفية الموجودة التي تشكل الأرضية الصالحة لهذه الولوجات , فنحن كما أسلفت بالحديث ننتظر اللحظة المناسبة التي تتوفر عندكم بكثرة وأنتم تغنون الموضوع بشكل كبير , فالتركيبة الإجتماعية مناسبة عندكم أكثر
ــ هل نستطيع أن نأخذ مثالاً ما ونتحدث عنه بشكل مفصّل ؟
ــ نعم لنأخذ جدتك مثلاً , وسوف أتحدّث عن موضوعها بشكل تفصيلي , لقد نشأت جدتك بوسط شعبي بسيط فهي مؤمنة بوجود الجان وهذه أول نقطة في صالحنا , وهي مهيئة للحالات التي يخرج منها الجسم النوراني عند الخوف أو الفزع , وهذا يشبه إلى حد كبير الموت الجزئي أو اللحظي الذي يحدث نتيجة الصدمة الناتجة عن الخوف , وهذه النقطة الثانية وقد ساعد في تركيبها البنية الاجتماعية التي أوجدتها ظروف الأمة قاطبة , والنقطة الثالثة لها علاقة بالنقطة الثانية , إنها أصبحت هدفاً لنا بعد استهزائها بحضرة كانت تقام ببيت مجاور لبيتها فتسلقت السور وأصبحت ترى الحضرة وهي تضحك لصغر عقول أصحابها وتهزأ منهم , كيف لا وهي ابنة شيخ معروف بعلمه وفهمه وهو منكر لقدراتنا ومتكبر علينا , ويعتقد أن علمه متفوق على علمنا ومكانته تفوق مكانتنا , وكانت هذه نقطة رابعة بصفنا , إضافة لأمور كثيرة وضعتها هدفاً لنا , وبلحظة رعب نتج عن انفجار وقع بالمدينة أيام الحكم الفرنسي كانت الفرصة سانحة لدخول جني فيها وكابر الشيخ عزي كثيراً وتحملت جدتك الكثير نتيجة هذا العناد إلى أن تمت المصالحة بيننا وبينها بعد استسلام والدها للأمر الواقع , واعترافه بقدرتنا وتفوقنا .
وكان لجدتك أم عمر اليد البيضاء في هذا الأمر , وتحول الأمر بعد ذلك من كارثة نفسية إلى وضع جيد رقي بها من مستوى المريض لمستوى الطبيب المعالج , فأصبحت تعالج الأمراض وتعنى بغيرها ممن ابتلوا بما أصابها من قبل .
ــ أسمع عن شيء يدعى التمليحة والتحلاية وأرى موائد خاصة تقدم لكم من الأطعمة التي تتشكل من ألوان وأحجام , وكثيراً ماتلقى بالأنهار معتقدين بأنها تقدم لكم كقرابين , إضافة إلى طلباتكم بذبح خراف لها مواصفات معينة بالأحجام والألوان . فهل تشرحين لي السبب ؟
ــ نحن كما قلت لك سابقاً لانأكل ولانشرب ولكن نفرح بالألوان التي تقدم من أجلنا كدلائل على المحبة والتقرّب , ولعلها أنانية أن نطلب رمي بعض الأطعمة الزهيدة الثمن بالأنهار للتأكد من عدم استفادتكم منها , ويكون ذلك تعبيراً عن امتنانكم لما نقدمه لكم من الخدمات وبخاصة الشفائية منها والمصالحة بيننا وبين من سبب لنا الأذية عن قصد أو بدون قصد , وبعد رسوخ العلاقة وتوطدها بين الجني والأنسي تصبح طلباتنا هي فعل الخير وإطعام الفقراء والمحتاجين .
ولاأخفي ماانتابها من الإمتعاض عند توجيه مثل هذه الأسئلة ومالبثت أن ودعتني بسرعة وعادت جدتي إلى الحضور بكليتها وأنبتني على توجيه مثل هذه الأسئلة لحسنا خانم التي اعتادت أن تعامل دوماً معاملة الملوك والأمراء , وأعتادت جدتي أن تعاملها بحذر شديد .
وأكثر الحالات التي شاهدتها كانت متشابهة , يأتي إلينا رهط من النسوة يحيطون بفتاة أو امرأة مرهقة شاحبة اللون ممتعضة , والنسوة يترجون ويتوسلون الشيخة , إنهم بمحنة حقيقية وليس من منقذ لهم ولهذه المصابة التي يهدد بيتها الخراب وأولادها الضياع سوى الشيخة القادرة على التعامل مع الجان الذي يحضر عليها بين الحين والحين فتتصرف تصرفات غريبة , وزوجها ينعتها بالجنون وخاصة وأنه غير ميقّن أي غير مؤمن بمواضيع الجان .
وهنا تبدأ المعالجات النفسية والحسية فتتعامل الشيخة مع هؤلاء الجان بثقة عالية بالنفس فتفرض على الجميع احتراماً نابعاً من معرفتها وفنها بالتعامل , وعادة تبدأ بالتهوين عليهم جميعاً وأنّ هذه حالة عادية وهي قادرة على حلّها بسهولة , فيجلس الجميع حولها وهي متصدرة للمجلس وتطلب منهم قراءة بعض السور والأدعية وتحضر الجنية التي تقوم بدورها بالسؤال عن أعراض هذه الحالة ثم تطلب من الزبونة التي هي محور الموضوع الجلوس قبالتها , والهدوء هو الشرط الأول لهذه الجلسة , ثم تشعل البخور وتبدأ ببعض القراءات والحركات التي يتخللها بين الحين والحين رش الملح على الزبونة وحولها وعلى الحضور جميعاً فلا تلبث تلك الزبونة حتى تتغير أحوالها ويحضر بها الجان وهي تقوم غالباً بحركات عشوائية وانتفاضات جسدية مخيفة , وهنا تبدأ السلطة الحقيقية للشيخة التي تتكلم مع الجان بتسلط وأوامر حيناً وبملاطفة واستجداء حيناً آخر وكأنها تريد المحافظة على شعرة معاوية معهم .
وهكذا بعد عدة جلسات قد تكثر وقد تقلّ بحسب الحالة ومدى خطورتها تتم المصالحة وتنتهي بانتهاء هذه الأعراض وعودة السيدة أو الفتاة إلى سابق عهدها , أو تصبح الحضورات إرادية ضمن النوبات أو الموالد أو قد تتطور الأمور بينها وبين الجان فتصبح شيخة قديرة تعالج الحالات المشابهة وتحضر الجان متى شاءت .
وفي هذا المحور أيضاً قد تكشف الشيخة مرضاً ما أو عارضاً ما أو عين أو عملاً ما مع إحدى النسوة المرافقات اللواتي جئن مع الزبونة موضوع البحث , فتقوم بمعالجتها أيضاً .
أما المقابل التي تأخذه الشيخة عن كلّ حالة فهو مبلغ من المال تدفعه الزبونة يتناسب مع وضعها المعيشي , وغالباً مايكون زهيداً إذا ماقورن بالمبالغ التي يأخذها الأطباء من مرضاهم وخاصة وأن الأطباء غير قادرين على معالجة مثل هذه الأمراض وكثير من الناس أنفقوا المبالغ الباهظة للمعالجة الطبية قبل أن يذهبوا للشيخات ولم يفلح الطب العادي بمعالجتهم مع العلم بأن معظم الشيخات لم يكنّ متعلمات بل أميات لايفقهون القراءة و الكتابة ولكن كانت النتائج باهرة بمعظم الحالات .
فما هي حقيقة تلك الأمور المتعلقة بالجان,هل هي حقيقة واقعة أم أنها من نسج الخيال ؟
هذا السؤال الكبير لم يلق حتى الآن إجماعاً عليه , بل هو سؤال محير شبيه بالإيمان بالغيبيات أو السؤال التقليدي الذي يقول هل الإنسان مسيّر أم مخيّر ؟
ولكن من خلال دراستي لحالات كثيرة لهذه الأمراض ومعالجتها وحتى المعالجون أنفسهم وصلت إلى قناعة أكيدة بأن هذه الظواهر تتكون من شقين أولهما أنّ هذا مرض نفسي يشبه الانفصام في الشخصية هذا من جهة أما الشق الآخر فهو عوالم روحانية تعيش في درجات إهتزازية مختلفة عن حالتنا المادية منسجمة فيما بينها إذ تؤلف فيما بينها درجة كثافة معينة وهذا ما يدعونه باللون ( الجن الأحمر أو الأزرق ) فهم إذاً أجسام نورانية تعيش بالكون .وهم انبثاق عن عالم مادي بالأصل ألّفوا فيما بينهم مجتمعاً وعالماً مستقلاً فلم يعودوا للتجسد مرة أخرى ولكنهم يألفون عالمنا فهو جزء من ذاكرتهم الكونية , وهم يحومون حولنا ومن خلالنا ويغتنمون الفرص للتجسدات المؤقتة التي يحققونها من خلال نفسيات ضعيفة أو مريضة وغالباً ماتكون معرضة للإضطهاد الجسدي أو النفسي أو كليهما فيحققون تواصلاً ممتعاً معهم يحقق لهم بعض الأحاسيس والعلاقات المتينة والوجاهات , أو بعض الأمور السيئة والحركات العشوائية وذلك حسب نفسية الجني أو الجنية موضوع البحث .
فيمكن أن نصنف هذه الحضورات بكلا التصنيفين ومعالجتهما يجب أن تتم بطرق نفسية بحتة مبتعدين ما أمكن عن المعالجات الكيميائية والعلمية التقليدية , فجدتاي لم يكنّ أكثر من منومين مغناطيسيين تعلموا بالفطرة طرق العلاج وخلق الأجواء الملائمة لعلاج أصعب الحالات وقد ورثوا عن المجتمع وعاداته وتقاليده تلك المعلومات والخبرات المتراكمة حتى غدون شيخات متمرسات خبيرات بتلك الشؤون الصحية النفسية .
فالإنسان ذلك الكائن الرهيب وذلك الكون الفسيح هو الذي يجمع بين جنباته كل المتاقضات , ويحمل العلَّة والمعلول بآنٍ معاً , له وضع نفسي لكل حالة من حالاته , فتفرده ليس أكثر من فتق بجدار وعيه يطل به على اللاوعي العام المشترك الذي يحمل الأزلية والأبدية ولايعرف الحدود ولا الزمان ولاالمكان فعندما يلد هذا الكائن تراه برعماً صغيراً يبدأ بالتفتح ضمن البيئة التي بها يلد , والحقيقة إنه يبدأ بخرق جدار وعيه ليطل على تلك الطبقة التي تحمل المعلوماتية الهائلة , أما أداته التي يخرق بها هذا الجدار فهي من صنع بيئته وقوته أيضاً وطريقة تطلعاته , ويبقى حتى آخر عمره عاملاً على توسيع إدراكه وحسِّهِ حتى نهايةِ حياتهِ , وقد تأتي أحياناً رمية من غير رام فتتوسع تلك الفتحة بشكل مفاجىء فيحدث شيء يشبه الطفرة وهذا ماندعوه بالعبقريّة .
ولكن يجب أن تكون تلك الفتحة وحيدة حتى نقول إنه إنسان سليم من الناحية النفسية ولكن هناك البعض ممن يكون ذلك الجدار أقل متانة فيحدث به أكثر من خرق فيعيش بوعيين مختلفين يوزع وقته بينهما وهذا ما ندعوه بإنفصام الشخصية , وقد يتفتق هذا الجدار عن عدد كبير من الفتحات وبذلك تصبح عدد الشخصيات التي يعيشها كبيراً وكل ذلك يمكن تصنيفه ضمن تسمية الأمراض النفيسة ويمكن معالجتها بطرق مختلفة , فضعف المتانة لجدار الوعي يمكن أن يكون عاملاً إيجابياً إذا كانت أداة الفتح والتوسيع حاذقة وطريقة التوسيع هندسية متناسقة فينتج عن ذلك عالماً أو فناناً أو قائداً فذاً , وهذا العامل المشترك بين العبقرية والجنون .
وأكثر الضربات المبرحة التي تمزق جدار الوعي تنتج عن حواريات صاخبة ضمن اختصاص ما , أو نتيجة هدوء شديد وتأملات ذهنية ذات مفعول سحري تمتد بالفكر لبقع ومساحات شاسعة تفوق الوصف . ومن الناس من يمد رأسه عبر جدار وعيه ليقرأ الماضي أو المستقبل أو كليهما , ومنهم من يترك واقعه وينطلق ضمن اللاوعي برحلات شيقة تمتد به لأكوان وعوالم مختلفة .
فالواقع والبيئة والظروف النفسية تلعب الدور الأكبر في حياتنا وتكوين شخصياتنا ووعينا ويجب أن نكون حذرين ونحن نتعامل مع النفس البشرية ومع الإنسان بشكل عام , فكل ظاهرة من الظواهر سواء أكانت إيجابية أم سلبية يجب أن يكون لها أسس إجتماعية وثقافية وبيئية كظاهرة الجان التي نحن بصددها , فيجب أن تعامل بحذر شديد وبإشرف أخصائيين متدربين ومثقفين بعلم النفس وامتداداته الميتا نفسية , إضافة لإلمام بظروف البيئة التي أنجبت هذا المرض النفسي الخطير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrouhan.roo7.biz
 
قصة وحوار مع أبناء الملك الأحمر!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشيخ الروحاني أبو محمد السوسي للعلوم الروحانية و الرقية الشرعية : 00212634753098 :: جنة المواضيع المميزة و القصص الواقعية :: روضة القصص الواقعية-
انتقل الى:  
أختر لغة المنتدى من هنا
Feedage Grade B rated

منتديات الشيخ الروحاني أبو محمد السوسي للعلوم الروحانية و الرقية الشرعية : 00212634753098

↑ Grab this Headline Animator